image not exsits

2017-01-15


بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم مع الجمعية الطبية الفلسطينية التعليمية آليات وسبل توسيع الشراكة لدعم مشروع تنفذه الجمعية بالشراكة مع الوزارة في عدد من مدارسها؛ إذ يستهدف تقديم الدعم النفسي الشامل للطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم، وتعزيز المهارات الحياتية لديهم، وغيرها .

وضم الوفد رئيس الجمعية د. مايكل مورس، وممثلة الجمعية في فلسطين شيرين عابدين، والأعضاء د. اليزابيث بيرجر، ود. نيمة شيث، ود. مارك بيرجر، بحضور مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش.

وفي هذا السياق، شدد الوزير على أهمية المشاريع التي تنفذها الجمعية خاصة التي طالت بعض مدارس القدس وبيت لحم، مؤكداً على ضرورة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدارس والتنسيق مع الطواقم المعنية في الوزارة لإنجاح غايات المشروع والبناء على قصص النجاحات التي تحققت في العديد من المجالات.

وتطرق صيدم إلى عديد المحاور والقضايا التي تعد من المنطلقات الرئيسة لدى الوزارة لا سيما تلك المتعلقة بالاهتمام بالصحة النفسية للطلبة وتسليط الضوء على قصص النجاح والابداعات الملهمة في صفوف الطلبة من ذوي الاعاقة والاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة التي ستشهد تطوراً نوعياً خلال الفترة المقبلة.

وأشار صيدم إلى أهمية تعزيز المهارات لدى الكوادر التربوية التي تتعامل مع الطلبة من ذوي الاعاقة أو صعوبات تعلم، لافتاً في هذا الإطار إلى شراكات الوزارة القوية مع عديد الجامعات المحلية والدولية لرفد هذه الكوادر بالمهارات والخبرات المتخصصة.

من جهته، أطلع مورس، الوزير، على النشاطات والفعاليات التي نفذتها الجمعية خلال العام الماضي، مشيراً إلى بعض المؤشرات والقضايا التي برهنت على أهمية التعاون من أجل تقديم خدمات نوعية تستهدف الطلبة وتعزيز مفهوم الإسناد الشمولي لهم ولذويهم.

وأكد مورس أهمية هذا اللقاء الذي تناول أيضاً بحث إمكانات تقوية أواصر الشراكة مع الوزارة؛ لديمومة تنفيذ المشروع في العديد من المدارس خلال المرحلة المقبلة، معبراً عن تقديره وشكره لوزارة التربية وقيادتها على الاهتمام الكبير بمثل هذا المشروع وغيره.