image not exsits

2017-01-10


نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، وعبر معهدها الوطني للتدريب التربوي، بالتعاون مع مؤسسة الأمديست لقاءً لفرق التطوير في مديرياتها، وذلك ضمن نشاطات برنامج دعم المدارس المنفذ في خمسين مدرسة حكومية بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وشارك في فعاليات اللقاء الذي عُقد برام الله وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام برنامج دعم المدارس د. كريس فاغرت، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي صادق الخضور، وفرق التطوير من مديريات التربية، وعدد من ممثلي الإدارات العامة في الوزارة.

وأكد صالح دور فرق التطوير المأمول في متابعة المشاريع التربوية وتوظيفها لمصلحة ما تتبناه الوزارة من خطوات تطويرية، مشدداً على أن فرق التطوير تشكّل تجديداً ليس في آليات العمل فقط بل وفي المضامين التي تؤسس لمزيد من الاهتمام الشمولي؛ للارتقاء بنوعية التعليم والتركيز على النمو الشمولي للطلبة وهذا ما جسدّه برنامج دعم المدارس باستهدافه المديرين والمعلمين والمرشدين والطلبة على حد سواء، وكذلك الاهتمام بالنشاطات الصفية.

وتحدث صالح عن عديد القضايا والمحاور التي تشكل أجندة للتطوير التربوي، مشيراً إلى الجهود الراهنة في مجال تطوير المناهج والاهتمام بمرحلة التعليم ما قبل المدرسة، وإعادة صياغة أساليب وأسس التقويم التربوي.

من جهته، قدم فاغرت عرضاً حول مفهوم التقييم المعياري المبني على النتائج، مبيناً أن هذا النهج يأتي لاستكمال الجهود التي تم بذلها سابقاً في سبيل إدخال أفضل الأساليب التعليمية لمواكبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال التحسين المدرسي الممنهج والتفاعلي الذي من شأنه أن يشكل معالم المدرسة الفلسطينية التي ترتكز على تطوير الطالب.

بدوره، استعرض الخضور أهداف الورشة، ودورها في بلورة آليات واضحة للمتابعة وتقييم ما أنجز على مدار سنتين من عمر البرنامج، لافتاً إلى أبرز محاور التطوير التي تؤسس للوصول إلى المدرسة الفلسطينية الفاعلة.

وتطرق إلى خصوصية خطط المدارس هذا العام؛ باعتباره العام الثالث من عمر البرنامج ما يعكس ذاته على طبيعة ما تتضمنه الخطط المدرسية من فعاليات، مؤكداً على الشراكة الفاعلة مع الأمديست عبر هذا البرنامج وغيره التي رفدت جهود التطوير.

وخلال اللقاء تم الاتفاق على آليات متابعة لنشاطات البرنامج في المدارس، خاصة في السنة الحالية التي تشهد اكتمال البرنامج ما يستوجب إفراد حيّز لنقاش مجمل ما يرتبط بتوفير ضمانات للاستدامة، والإفادة من تدريب المعلمين والمديرين.

ويقوم منهج التقييم المعياري المبني على النتائج بالبناء على الإنجازات التي تم تحقيقها مسبقا في نظام التعليم الفلسطيني خلال العقد الماضي، من حيث توفير بيئة مدرسية تتمحور حول الطالب وحول استخدام الوسائل التكنولوجية التفاعلية في العملية التعليمية، وسيمهد هذا النهج الطريق أمام المعلمين الفلسطينيين للمشاركة بشكل فاعل في المزيد من النشاطات التي من شأنها تحسين التعليم وجودته.

يذكر أن برنامج دعم المدارس هو برنامج تطوير شامل لمختلف المشاركين في العملية التعليمية من مدراء ومعلمين ومرشدين وأولياء أمور وطلبة، كما يشمل تطوير كل ما من شأنه أن يرتقي بالتعليم في فلسطين، بما في ذلك البنية التحتية والمواد اللازمة لتوفير أجواء تعليمية تعلمية ملائمة للطلبة.