image not exsits

1/2/2017

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي مدرسة التحدي "3" في خربة طانا شرق بلدة بيت فوريك بمحافظة نابلس، وذلك ضمن جولة الدعم والمؤازرة التي نظمتها الوزارة للخربة؛ التي تعرضت للهدم هي ومدرستها مرات عديدة وتم تهديد مدرستها الوحيدة بالهدم مرة أخرى قبل أسابيع.

وشارك في فعاليات الافتتاح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ومحافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان م. وليد عساف والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد ورئيس بلدية بيت فوريك عارف حنني وعدد من المديرين العامين ومدير التربية والتعليم في نابلس د. عزمي بلاونة وممثلين عن المؤسسات الدولية المدافعة عن الحق في التعليم والطفولة، كاليونسيف واليونسكو، والعديد من الأصدقاء والمتضامنين الدوليين وحشد من الأسرة التربوية والمؤسسات الرسمية والشعبية والفعاليات الوطنية وحركة فتح وممثلين عن الأجهزة الأمنية.

وفي هذا السياق، أكد صيدم أن افتتاح مدرسة التحدي 3 يبرهن على روح الإصرار والعزيمة القوية للوصول إلى كافة المناطق المستهدفة والوقوف في وجه الاحتلال وممارساته العنجهية الرامية إلى عرقلة المسيرة التعليمية.

وقال الوزير: إن افتتاح هذه المدرسة جاء ضمن زيارة الدعم والمؤازرة لخربة طانا وبحضور دولي لافت من أجل إطلاع الشركاء الدوليين والمؤسسات الدولية المدافعة عن الطفولة والحق في التعليم على واقع المعاناه التي يعيشها أهالي خربة طانا ومدرستها الوحيدة وطلبتها.

ودعا صيدم إلى ضرورة تسليط الضوء على هذه المدارس المستهدفة والعمل الجاد من أجل لجم ممارسات الاحتلال ووقف كافة انتهاكاته المتصاعدة، مشيداً بمشاركة وحضور الشركاء الدوليين والمحليين والمؤسسات الرسمية والوطنية والمدافعين عن الطفولة، مؤكداً في الوقت ذاته على الدور المهم الذي يلعبه الإعلام في فضح ممارسات الاحتلال ومساندة الوزارة في خطواتها المتواصلة في تحقيق بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلبة، وقال: سنتحدى الاحتلال بالعلم والمعرفة وسنظل ننتصر لحق أطفالنا في التعليم، فكلما هدموا بنينا ولن يستطيعوا قهر إرادة الحياة لدينا.

من جهته أكد الرجوب دلالات هذه الجولة التي تأتي في إطار تعزيز صمود الأهالي فوق أرضهم المهددة بفعل الاستيطان والسياسات الاحتلالية، معرباً عن تقديره للأسرة التربوية على هذا الاهتمام بتشييد المدارس في هذه المناطق التي تحمل عناوين التحدي تأكيداً على دور التعليم والتعلم في خدمة رسالة التحرر الوطني والخلاص من المحتل.

من جهته، أكد عساف على الشراكة القوية مع وزارة التربية والتي تتجسد في مثل هذه الفعاليات لدعم المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال وسياساته الاستيطانية، قائلاً: "جئنا اليوم إلى خربة طانا لنؤكد على حق طلبتها في الوصول إلى مدرستهم بعيداً عن وحشية الاحتلال ومستوطنيه".

وفي كلمته الترحيبة، أشاد حنني بجهود وزارة التربية والتعليم وقيادتها وكوادرها في دعم ومؤازرة مدرسة خربة طانا، وأن هذا يؤكد حرص الوزارة على توفير البيئة التعليمية الآمنة للطلبة في المناطق المستهدفة والمهمشة.

يشار إلى أن هذه المدرسة تستهدف 12 طالباً من الصفوف الأول حتى الرابع وهي صفوف تجميعية مختلطة وهي عبارة عن كرفان معزول تبرعت به مؤسسة إيطالية وأقيم قرب أنقاض المدرسة التي هدمها الاحتلال وتضم 3 غرف صفية ووحدات صحية وحديقة تشتمل على ألعاب تربوية.

يذكر أن هذه المدرسة الوحيدة طانا تعد الثالثة من مدارس التحدي حيث تم تشييد الأولى في مديرية تربية يطا بمنطقة تسمى الرفاعية، والثانية مدرسة المنطار بالسواحرة الشرقية بمديرية تربية ضواحي القدس، والرابعة سيعلن عنها قريباً.