image not exsits

2016-11-21


بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، مع القنصل الفرنسي العام بيير كوشار، سبل وآليات تنفيذ مشروع المدرسة الفرنسية بما يسهم في خدمة العملية التعليمية.

وفي هذا السياق، أشاد صيدم بالشراكة الفاعلة بين فلسطين وفرنسا في العديد من المجالات خاصة المتعلقة بالقطاع التربوي، مؤكداً على حرص الوزارة في سبيل تحسين نوعية التعليم ورفد الطلبة بالمهارات المتميزة وإطلاعهم على الثقافات الأجنبية المختلفة، وتوسيع البرامج التي من شأنها تحقق الغايات المنشودة.

من جهته، أعرب كوشار عن سعادته للتعاون بين البلدين، وتعميق أواصر الشراكة لضمان تحقيق الغايات المنشودة، مشيراً إلى اهتمام بلاده بالبرامج التعليمية والتربوية والثقافية والتركيز على القضايا المجتمعية.

وتضمن اللقاء العديد من الجوانب والقضايا المشتركة والتي كان أبرزها: زيادة المنح الدراسية خاصة التي تنسجم على احتياجات سوق العمل الوطنية، وتعزيز برامج التبادل الثقافي والتعليمي مع فرنسا، والاطلاع على التجارب النوعية والرائدة والناجحة في الميدان التعليمي، وكذلك تم التأكيد على أهمية تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الفلسطينية، وابتعاث طلبة فلسطينيين للانخراط ببرامج تبادل ثقافي في فرنسا، وغيرها من القضايا المتعلقة بالتعليم العالي.

كما اطلع القنصل، صيدم، على المستجدات والمتابعات الخاصة بتشييد مدرسة فرنسية برام الله، وآليات التعاون لخدمة هذه المدرسة وغاياتها ضمن برامج الوزارة وخططها.

وحضر اللقاء عن الوزارة القائم بأعمال مدير عام العلاقات الدولية والعامة نسرين ياسر عمرو.