image not exsits

2016-09-28

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة أمديست ضمن برنامج تطوير القيادة والمعلمين الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، في أريحا، "منتدى الاستراتيجية الوطنية للتقويم التربوي (التقويم الصفي)"، والذي استهدف حوالي 80 تربوياً.

وشارك في فعاليات المنتدى، وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم, ووكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، ومدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين د. سعيد عساف، ومدير عام الاشراف التربوي د. شهناز الفار، ورئيس مركز المناهج ثروت زيد، ومدير عام التعليم العام علي أبو زيد، وأساتذة جامعيون, ومديرو التربية، إضافة إلى ممثلين عن المدارس الخاصة ووكالة الغوث الدولية، وموظفي برنامج تطوير القيادة والمعلمين والأسرة التربوية.

ويهدف هذا المنتدى إلى تحليل الوضع الحالي للتقويم الصفي وتقديم توصيات وتعديلات عليه تتناغم مع توجهات الوزارة وخططها في تطوير التقويم التربوي تدعم الإطار العام للمناهج وتستجيب لمتطلبات التطوير في الخطة الاستراتيجية، والاختبارات الوطنية وواقعها الحالي من حيث المحتوى، التكرار، النتائج واستخداماتها، الأثر على الميدان التربوي، والجدوى الاقتصادية مقابل العائد التربوي، والبدائل الممكنة، ودراسة وتحليل وتطوير أسس النجاح والرسوب المعمول بها حالياً ليتم إضافة وتفعيل التقويم التكويني وعدم الوقوف عند علامات الطالب ودرجاته في التحصيل الناتج من الامتحانات والاختبارات الكمية فقط، والخروج باستراتيجية جديدة للوزارة في مجال التقويم التربوي في المرحلة الأساسية.

وفي هذا السياق، أوضح د. صيدم أن هذا المنتدى يأتي متزامناً مع تطوير المناهج المدرسية بما يعزز شمولية التطوير في الجوانب التطويرية المرتبطة بالطالب وبالمعلم على حد سواء.

وأكد أن تطوير آليات التقويم والمتابعة يندرج في إطار رؤيتنا للطالب الذي نريد، والذي لا نريده أن يكون مجرد متلق للمعرفة، وهو ما يستوجب التركيز على المهارات والإبداعات والمحاور المعرفية بما يتيح له المشاركة الفاعلة في التحولات المرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي ومواكب مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأعرب صيدم عن شكره لجميع المشاركين وللمؤسسات الشريكة، متمنياً لجميع المشاركين الاستفادة من هذا المنتدى بهدف خدمة الغايات التربوية.

من جهته، قدم د. صالح في عرضه توجهات الوزارة في مجال القياس والتقويم, التي تضم تطوير تعليمات النجاح والإكمال والرسوب والتجديد في منهجيات التقويم، وبما ينسجم وما تتبناه الوزارة من تجديد في الكتب المدرسية وتجاوز النمط التقليدي في التدريس بما يستوجبه ذلك من تعزيز حضور منهجيات التقييم الحقيقي والأصيل، مؤكداً أن مشاركة ممثلين عن أطراف مختلفة يعزز الآمال ببلورة رؤية موحدة للتعاطي مع هذا الجانب، ومنوهاً إلى أن الوزارة معنية بالإفادة من مخرجات الورشة وإصدار قرارات تجعل التوصيات الحاظية بالإجماع على هذا الصعيد موضع تنفيذ، كما وجه الشكر للأمديست ولوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على توظيف البرامج المشتركة مع الوزارة لصالح تطوير مجالات هامة.

من جهته، أكد د. عساف مدير أن منطلقات المنتدى هي التركيز على التعليم والتعلم المتمحور حول المتعلم، امتلاك المتعلم مهارات معاصرة ضمن مهارات القرن الحادي والعشرين، ومسايرة التطور في نوع وكم المعرفة والذي لا يمكن مسايرته ان استمر التقويم التقليدي القائم على الحفظ لما هو داخل دفتي الكتاب المدرسي.

وأردف: "نريد أن يخرج الطالب بعلمه ومعرفته إلى فضاء المعرفة الواسع ليجد ما يناسب إبداعاته ويطورها وليكون في ذات الوقت مسؤولاً ومشاركاً في تعلمه، مؤكداً أن المنتدى وما سينتج عنه من استراتيجيات سيكون بمثابة مساعد للوزارة في تحقيق تقويم شمولي وأصيل ضمن عمليتي التعليم والتعلم، وأن كل طالب قادر ان يتعلم ان وجد البيئة المناسبة والمحفزة والتي تحترم قدراته وتراعيها دون قياس يقارن بينه وبين الآخرين بتنافس لا فائدة منه."

بدوره، أشار أبو زيد الى التطورات على الساحة التربوية في فلسطين مستعرضاً ابرز ما تتضمنه تعليمات النجاح والرسوب الحالية من مضامين قابلة أن تكون موضع نقاش ومن هنا جاءت فكرة عقد هذا المؤتمر.

في حين استعرض نائب رئيس برنامج التعليم في وكالة الغوث وحيد جبران المرتكزات الرئيسة لتطوير التقويم التربوي، مبدياً اعتزازه بوجود فرصة للتكامل مع جهود الوزارة.

أما زيد فقد تطرق إلى أبرز ما تضمنته المناهج الجديدة للصفوف الأساسية 1-4 من مضامين تعكس ذاتها على أساليب التدريس جنباً إلى جنب مع أساليب التقييم وبما يضمن التنويع فيها وتغطية الجوانب المعرفية والمهارية.

ومن ثم انطلقت أعمال المنتدى الرئيسة وأدارها د. عساف ، ود. الفار, وأبو زيد، ود. عمر عطوان, ود. محمد مطر، وصالح الكعبي، ومراد دريدي، وآلاء سجدية ، ووحيد قطنة.

يذكر أن هذا المنتدى هو جزء من النشاطات المتعددة التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع برنامج تطوير القيادة والمعلمين (LTD)، وهو برنامج تربوي يركز على تحسين نوعية التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة وتموله الوكالة الامريكية للتنمية الدولية وتنفذه مؤسسة امديست.