image not exsits

2016-11-29


أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح أن التعليم هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل، لافتاً إلى تميز الشعب الفلسطيني في كافة أرجاء العالم من خلال التعليم والعلم؛ منوهاً إلى أن التعليم يعد بمثابة صمام الأمان الذي حافظ على بقاء شعبنا وديمومته.

جاء ذلك خلال تكريم وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للمتابعة الميدانية 19 مدرسة متميزة من المحافظات الشمالية.

وشارك في الحفل، الذي نُظم برعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، مدير دائرة الإدارات المدرسية أماني هواش، وعدد من المديرين العامين والمستشارين ومديري التربية والأسرة التربوية وممثلو المدارس المكرمة.

وأكد صالح أن هذا التكريم يبرهن على الحرص الذي توليه الوزارة واهتمامها الأصيل بالكوادر التربوية والمدارس المتميزة، مشيداً بجهود كافة العاملين في السلك التربوي ودورهم الكبير الذي يقومون به لخدمة الرسالة التربوية السامية.

وتطرق صالح إلى توجهات الوزارة التطويرية وإصرارها على التألق في الميادين والمحافل العلمية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، معرباً عن شكره وتقديره لطاقم المتابعة الميدانية وللمدارس المتميزة التي استحقت هذا التكريم.

من جانبها، أوضحت هواش أن تكريم هذه المدارس جاء وفق معايير محددة، تمثلت بمستوى التحصيل الدراسي، والاهتمام بالجانب الصحي والسلامة العامة في المدرسة، والعلاقة الفاعلة مع المجتمع المحلي، والطاقم الذي يعمل بروح الفريق، وكذلك الاهتمام بتفعيل النشاطات اللاصفية.

وأردفت قائلة: "إن المدرسة هي مؤسسة تربوية تعليمية ثقافية، يتم فيها صقل قيم سلوكية وأخلاقية للطالب؛ ليتمكن من تلبية احتياجاته وحل مشكلاته ومشكلات مجتمعه، ومن هذا المنطلق دأبت وزارة التربية، على دعم وتحفيز تلك المدارس التي تنشط وتبادر وتسعى إلى توفير بيئة آمنة وجاذبة للطالب، هدفها تحقيق رؤية الوزارة".

ووجهت هواش جزيل شكرها لكل من يسهم في دعم المدارس وطواقمها فنياً وإداريا ًومعنوياً، سواء في الوزارة أو المديريات، مثمنةً جهود القائمين على هذا الحفل وكل من شارك في انجاحه.

وفي كلمتها، نيابة عن المكرمين، شكرت المربية سوسن حلوة وزارة التربية وقيادتها وكوادرها كافة على هذا الحفل التكريمي الذي حمل عدة دلالات جسدت معنى الوفاء والتقدير للعاملين في الحقل التربوي.

وأكدت أهمية المدرسة في المجتمع قائلة: "هي ركن أساسي في تنشئة الأجيال وهي أطول محطة وأخطر مرحلة في حياتهم؛ "إن أحسنت أدت الرسالة والمهمة فسعد بها المجتمع وانتعش بها الوطن، وإن اخفقت اختلت بإخفاقها أجيال وأركان وتضعضعت قيم..".

وفي ختام الحفل، الذي تضمن فقرة غناء تراثية قدمتها فرقة كورال مدرسة بنات التركية الثانوية للبنات بمديرية رام الله والبيرة، تم تكريم المدارس، وهي: بنات جلبون الأساسية، وبنات ميثلون الثانوية، ومسقط الثانوية للبنين، وبنات عنبتا الثانوية، وبنات العمرية الثانوية، وبيت امرين الثانوية للبنات، ورياض برهان كمال الأساسية للبنين، وبورين الثانوية للبنات، وبنات كفل حارس الأساسية، وشبتين الثانوية المختلطة، وبنات رام الله الثانوية، وفاطمة الزهراء الثانوية للبنات، وبنات الرام الثانوية، والنظامية الثانوية، بنات الناصرة الأساسية، وحلحول الثانوية للبنات، وتيسير مرقة الأساسية للبنات، وبنات الفوار الثانوية، وخلة صالح الأساسية المختلطة.