image not exsits

2016-09-21

تستهجن وزارة التربية والتعليم العالي الهجوم الاسرائيلي على وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والوزارة تدرك أن الهجوم لن يكون الأخير نظراَ لتزايد وتيرة استهداف المنظومة التعليمية بمكوناتها كافة في الآونة الأخيرة، لتعتبر أن الهجوم هو هجوم على أسرة وزارة التربية والتعليم العالي قاطبةً، وفي هذا الصدد فإن الوزارة تنظر لهذا الهجوم الذي يتزامن واستهداف الطلبة الأبرياء، واستهداف التعليم في القدس، وفي كافة مناطق فلسطين بعين من القلق وتطالب المؤسسات الحقوقية والدولية تحمل مسؤولياتها تجاه هذا الهجوم الذي يستهدف ما يقوم به الوزير والوزارة من خطوات نوعية للارتقاء بنوعية التعليم، والاحتلال إذ يستهدف الوزير إنما يستهدف التعليم باعتباره أداة للتحرر الوطني.

لقد تزامن الهجوم الإسرائيلي على الوزير صيدم عشية اليوم الذي أحيت فيه الوزارة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي اليوم العالمي للسلام، مما يؤكد عنجهية الاحتلال، وضربه بعرض الحائط كل النوايا الحسنة، وإغلاقه الباب أمام فرص عيش أطفال فلسطين بأمن وسلام أسوة بأشقائهم في العالم ويؤكد رغبة الاحتلال في الاستمرار بسياسة استهداف الأطفال ومؤسساتهم والاستمرار في خرق القانون الدولي الإنساني والاعتداء على أطفال القدس في التعليم.

من جديد، تستنكر الوزارة هذه الهجمة، وتجدد التزامها بمواصلة جهودها للتطوير، وحماية التعليم، والدفاع عن أطفالنا، وتؤكد اعتزازها بما يقوم به الوزير صيدم من جهود نوعية في هذا الاتجاه.

وكان منسق أعمال الاحتلال في الأراضي المحتلة قد اعتبر أن زيارات د. صيدم لعائلات الطلبة الشهداء في الخليل هو تشجيع للشباب على الاستشهاد، محملاً إياه مسؤولية التصعيد الأخير.