image not exsits

2016-08-29

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن التعليم في قطاع غزة على سلم أولوياتها إيماناً بالنهج الوحدوي وتأكيداً على دعم التعليم في كافة محافظات الوطن.

وجددت الوزارة إصرارها، وفي بداية العام الدراسي الجديد، على مواصلة مسيرة البناء واستثمار الجهود والطاقات من أجل تقديم خدمات نوعية في شقي الوطن.

وأكدت الوزارة قيامها بتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التعليمية في قطاع غزة، تجسيداً لتوجهاتها الرامية إلى تنشئة الأجيال الصاعدة وتدعيم ركائز النظام التربوي الفلسطيني.

وفي هذا السياق، أشارت الوزارة إلى أن بعض الجهات في غزة ما تزال تمارس سياساتها التي تهدف إلى إفشال الخطط التطويرية، فهنالك ثلاثة آلاف معلم وإداري ما زالوا ممنوعين من الدخول إلى مدارسهم ومؤسساتهم التربوية من قبل ذات الجهات التي تدعي نقص المعلمين.

وعلى صعيد الأبنية المدرسية أوضحت الوزارة أنها قامت بصيانة وإعادة تأهيل وترميم أكثر من 100 مدرسة تضررت نتيجة العدوان الاسرائيلي الأخير، ويتم الآن تنفيذ بناء 3 مدارس جديدة تشتمل على 72 غرفة صفية وأعمال صيانة وتأهيل في 26 مدرسة قائمة وتوسعة لـ 15 مدرسة قائمة تشتمل على 62 غرفة صفية، وجاري العمل على توقيع عقود لإنشاء مدرستين جديدتين وإعادة بناء مدرسة هاني نعيم الزراعية في بيت حانون حيث كانت قد تهدمت كلياً بفعل العدوان الأخير، كما أعلنت الوزارة عن طرح عطاءات لصيانة 10 مدارس أخرى في القطاع، بالإضافة لطرح عطاء تصميم 4 مدارس جديدة ستباشر الوزارة بناءها العام القادم.

وبخصوص جامعة الأقصى، أكدت الوزارة سعيها الدؤوب لحل أزمتها والبدء بحل تدريجي لأزمة استمرت عشر سنوات وهي ما عرف بتفريغات 2006-2008.

وفي مجال المنح الدراسية، أكدت الوزارة على حصة قطاع غزة من هذه المنح والتي تتعاظم كل سنة وتعطى الأولوية فيها أيضاً لطلبة غزة.

أما فيما يتعلق بالكتب المدرسية، فقد أحالت الوزارة العطاء على مطابع غزة، لكن ونظراً لمحدودية قدرة مطابعها، فقد تم طباعة 300 ألف كتاب في الضفة وتبذل الوزارة قصارى جهدها وبالتعاون مع وكالة الغوث لإدخال هذه الكتب لغزة بعد أن عطلت إسرائيل دخولها لأيام.

وفي هذا العام الذي حمل عنوان "التحدي والإصرار"، فإن الوزارة ستبقى وفية للتعليم وستعمل على تنفيذ برامج جديدة ونوعية في جميع مديرياتها، مؤكدةً على ضرورة توظيف الإمكانيات المتاحة والبناء على الانجازات المتلاحقة من أجل الوصول إلى أهداف تربوية سامية.