image not exsits


23-3-2017

أكد المتحدثون في ورشة العمل التي عقدتها وزارة التربية والتعليم العالي حول المنهاج الفلسطيني وادعاءات التحريض أمس، بطلان الرواية الإسرائيلية في اتهام المناهج الفلسطينية بالتحريض والتي يتم التسويق لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبعض المؤسسات والمنابر الإعلامية التابعة له، والمنتشرة في بعض الدول، مؤكدين أنَّ هناك أهداف سياسية وراء هذه الادعاءات.

وأجمع المتحدثون على أهمية تفعيل المجتمع الدولي للجنة متخصصة لبحث مضامين التحريض في المناهج ونظام التعليم الإسرائيلي.

وقد ضمت هذه الورشة متخصصين تربوين وخبراء دوليين وممثلي دول وإعلاميين، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاعتبارية الوطنية والدينية، وعدد من أعضاء الكنيست العرب.

كما ناقشت الورشة مضامين التحريض في المناهج الإسرائيلية والأبعاد غير التربوية لهذه المضامين وانعكاساتها على شكل رسم صورة سلبية للانسان والثقافة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص في ذهنية الأطفال، بالإضافة لتزويرها للحقائق التاريخية والجغرافية واعتداءها على الثقافة الوطنية الفلسطينية.

وفي سياق استعراضها لجملة من حالات الاعتداء التي تتعرض لها المدارس الفلسطينية، أكدت الورشة على أهمية توفير الحماية الدولية لنظام التعليم الفلسطيني ومؤسساته إزاء الخروقات والاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنيه مما يخلق واقعاً سلبياً للأطفال الفلسطينيين ويعيق من عملية تطوير النظام التربوي الفلسطيني.