image not exsits

2016-02-18

شدد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم على ضرورة توفير الحماية العاجلة لطلبة المدارس والجامعات وكافة العاملين في الحقل التربوي خاصة في ظل انتهاكات الاحتلال المتواصلة والتي تستهدف جميع الحقوق التي نصت عليها المواثيق والأعراف لا سيما الحق في التعليم.

جاء ذلك خلال اللقاء العاجل الذي عقدته وزارة التربية والتعليم العالي، في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي في مدينة البيرة، بحضور ومشاركة عدد من ممثلي المراكز والمنظمات الحقوقية والمدافعة عن الحق في التعليم.

وحضر اللقاء عن الوزارة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني صادق الخضور، ومدير العلاقات الدولية نديم مخالفة وغيرهم.

وأشار صيدم إلى أن عقد هذا اللقاء جاء بهدف وضع المؤسسات الحقوقية في صورة الانتهاكات الاسرائيلية وبحث السبل والآليات التي من شأنها وضع حد لهذه الانتهاكات وفضحها من خلال المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

وتطرق صيدم إلى المعاناة والتحديات التي تواجه التعليم في القدس عبر استهداف المناهج الفلسطينية وتحريفها والمحاولات الرامية إلى أسرلة التعليم في المدينة المقدسة، مندداً في الوقت ذاته بعمليات القتل والاعدام التي يمارسها الاحتلال والمستوطنين بحق الطلبة في المدارس والجامعات وغيرها من عمليات الاقتحام للمؤسسات التعليمية.

وجدد صيدم دعوته لكافة الهيئات الحقوقية إلى إيصال صورة حقيقية عما يجري من انتهاكات وممارسات مجحفة بحق الأسرة التربوية، مؤكداً على دور الوزارة في توثيق هذه الانتهاكات وبذل الجهود من أجل توفير الحماية للمسيرة التعليمية.

من جهته، قدم مدير عام المتابعة الميدانية السابق محمد القبج عرضاً مفصلاً استعرض فيه مجمل ما تتعرض له العملية التعليمية من انتهاكات، مشيراً إلى التقرير السنوي والذي وثقت فيه الوزارة من خلال الادارة العامة للمتابعة الميدانية الانتهاكات بحق التعليم في العام الماضي 2015.

وبين القبج أن الوزارة ومن خلال طواقمها المختلفة تعمل على توثيق ورصد الانتهاكات بمنهجية واضحة، مؤكداً على الدور الذي يقع على عاتق المؤسسات الحقوقية والإنسانية في فضح هذه الممارسات وتوثيقها وتحفيز المؤسسات الدولية على اتخاذ مواقف واضحة تجاه ما يعتري المسيرة التعليمية من تعديات وانتهاكات باتت تشكل خطراً حقيقياً على حياة طلبتنا ومعلمينا.

من جانبهم، أكد ممثلو المؤسسات الحقوقية على ضرورة تعزيز العمل المشترك من أجل توفير الدعم للطلبة الفلسطينيين والتواصل مع المؤسسات التربوية لضمان توثيق ورصد انتهاكات الاحتلال، مثمنين أهمية هذا اللقاء الذي يعد بمثابة خطوة لبحث جميع السبل التي تضمن الدفاع عن حقوق طلبة الجامعات والمدارس.