image not exsits

2016-02-11

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، فعاليات تطوير المناهج الفلسطينية، حيث نظمت مجريات الورشة في جامعة الاستقلال التي استضافت هذا الحدث النوعي.

وشارك في الفعاليات وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس مجلس أمناء الجامعة اللواء توفيق الطيراوي، ورئيس الجامعة د. عبد الناصر القدومي ونوابه، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح وعدد من المديرين العامين والخبراء التربويين من الوزارة والمديريات والجامعات من مختلف محافظات الوطن.

وأكد د. صيدم أهمية هذه الورشة التي تأتي في إطار إحداث تطوير حقيقي في المنظومة التعليمية وعلى رأسها المناهج، موضحاً أن عملية التطوير تستهدف كافة مكونات المناهج.

وشدد صيدم على اهتمام الوزارة ومساعيها الصادقة من أجل تلبية مطالب المعلمين ودعم حقوقهم وضمان ديمومة المسيرة التربوية الأمر الذي يسهم في صناعة التغيير المنشود.

وأشاد بجهود جامعة الاستقلال وافتخاره ببرامجها وتطورها الأكاديمي، لافتاً إلى أن استضافة هذه الورشة في الجامعة يبرهن على عمق التعاون بين المؤسسة التربوية والأكاديمية العسكرية.

وتحدث صيدم عن مزاعم الاحتلال في ما يتعلق بالتحريض في المناهج التعليمية الفلسطينية، حيث أكد خلو المناهج من التحريض وارتكازها على القيم الإنسانية النبيلة.

وأعرب عن شكره لكافة الطواقم واللجان التي تعمل بكل جد من أجل تطوير منهاج تربوي عصري من كافة مديريات التربية في الضفة والقطاع، إضافة إلى الشركاء من مؤسسات التعليم العالي والهيئات والمؤسسات الوطنية الداعمة للعملية التعليمية.

من جهته، أشار د. القدومي إلى دور هذه الفعالية التربوية التي تستهدف خدمة العملية التعليمية من حيث الطالب والمعلم والبيئة التعليمية بشكل شمولي، مؤكداً أن المناهج التعليمية تعد مظهراً من مظاهر الاستقلال الوطني.

وأعرب عن سروره لاستضافة هذه الورشة في جامعة الاستقلال؛ تأكيداً على الاهتمام الذي توليه في سبيل التعرف على الخبرات الوطنية ونسج علاقات متينة مع المؤسسات التربوية، متمنياً التوفيق لجميع المشاركين وتحقيق غايات الورشة والاستفادة من الأفكار والتوصيات التي ستتضمنها.

بدوره، قدم د. صالح عرضاً شاملاً حول ملامح نظام الثانوية الجديد، مؤكداً أن هذا النظام سيطبق في العام المقبل و يشكل حلقة من حلقات التطوير التربوي خاصة في ظل التوجهات الراهنة والشراكات مع المؤسسات المعنية والشريكة للقطاع التعليمي.

من جانبه، تحدث عضو اللجنة الوطنية لاصلاح التعليم م. عارف الحسيني عن مخرجات الورشة التي وصفها بالمهمة؛ كونها تحمل روح التطوير، والمضي قدماً في خطوات تستهدف الوصول إلى منهاج فلسطيني حديث.

وأشار الحسيني إلى أبرز منطلقات الورشة من حيث تحليل المباحث وتوظيف الأبحاث والدراسات الأكاديمية من أجل خدمة عملية التطوير المنشودة.

من جهته، قدم مدير عام المناهج العلمية في الوزارة ثروت زيد عرضاً مفصلاً استعرض فيه مضامين خطة تطوير المناهج، مشيراً إلى الرؤية المطورة لنظام التعليم الفلسطيني والرسالة والمرتكزات وغيرها.

كما تحدث زيد عن مسوغات تطوير المناهج ومن أبرزها المستجدات التربوية الحديثة، والقصور في المنهاج الحالي في العديد من الجوانب، والانفجار المعرفي وثورة المعلوماتية، لافتاً إلى أن خطة التطوير تتضمن الاطار العام، والتقويم السريع، والخطوط العريضة للمبحث، والتأليف، والتجريب والتعميم وهذا ما سيتم ترجمته على أرض الواقع خلال الفترة الراهنة والمقبلة.

يشار إلى أن هذه الورشة، التي تولي تسيير فعالياتها القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني صادق الخضور، تعقد على مدار 3 أيام متتالية في أريحا؛ حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل متخصصة ستعمل على تنفيذ الأهداف التطويرية.

وقبيل إطلاق الفعاليات، التقى الوزير صيدم مع اللواء الطيراوي، حيث تم تناول العديد من القضايا التي تهم القطاع التعليمي، وتعزيز الشراكة لخدمة جامعة الاستقلال والمؤسسة التربوية الفلسطينية.