image not exsits

2016-02-01

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة التربية العالمية وشركاؤهما (وزارة الصحة ووكالة الغوث) المرحلة الثانية لتقييم مبادرات إلهام فلسطين، وهي الخاصة بالمديريات والمناطق التعليمية/وكالة؛ وذلك خلال ورشة عقدها فريق إلهام فلسطين التنفيذي المشترك، اليوم، في المعهد الوطني للتدريب التربوي.

وحضر فعاليات الورشة رئيس اللجنة التوجيهية لإلهام فلسطين د. بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية، ووحيد جبران نائب رئيس برنامج التعليم في وكالة الغوث، وحازم أبو جزر منسق هيئة تطوير مهنة التعليم، ود. وليد الخطيب ممثل وزارة الصحة.

وفي كلمته الترحيبية أكد صادق الخضور مدير عام المعهد الوطني أهمية المبادرات، وأشار إلى أن المعهد وطواقمه في خدمة المسيرة التربوية وخدمة مبادرات إلهام فلسطين.

وأعلن د. صالح بدء التقييم المحلي، وأشار إلى الشراكة المتينة بين وزارة التربية ومؤسسة التربية العالمية ووزارة الصحة ووكالة الغوث/الأونروا، وذلك من خلال إلهام فلسطين، ونوه إلى خصوصية برنامج إلهام في إحداث حراك في الوسط التربوي على صعيد المدرسة والمديريات والوزارة.

وأشار إلى أن فريق إلهام أنهى مرحلة التقييم الأولى (المراجعة الأولية) وأن 599 مبادرة تأهلت للتقييم في المرحلة الثاني. ثم أشار إلى وجود مشروع قانون التميز والإبداع الذي سيكون فيه مبالغ لدعم التميز والإبداع في قطاع التعليم، مقدماً شكره لكل العاملين على إنجاح إلهام، من منسقين ومقيمين وفريق إلهام المشترك.

وفي كلمته نيابة عن الأونروا، أبدى جبران فخره بهذه الشراكة وسروره لاحتضان وزارة التربية لمبادرة إلهام فلسطين، مؤكداً أن وكالة الغوث ماضية في هذه الشراكة لما تركته إلهام فلسطين من انسجام بين الشركاء، ولما أحدثته من حراك في المدارس.

من جهته، نوه د. الخطيب إلى أن وزارة الصحة فخورة بهذه الشراكة وإلى أن تطلعاته في المستقبل لمشاركة أوسع للطواقم الصحية في إلهام فلسطين.

بدوره، استعرض أبو جزر المستجدات في إلهام فلسطين في دورتها السادسة، فتطرق إلى الفئات الجديدة وإلى مراحل التقييم، ونوه إلى نتائج المراجعة الأولية والمبادرات التي تأهلت فيها وعددها 599 مبادرة وهي موزعة على المديريات والمناطق التعليمية في محافظات الوطن كافة، مقدما شكره للمقيمين والمنسقين على جهودهم في الميدان.

وقدم رائد حامد مسؤول الإعلام في هيئة تطوير مهنة التعليم وعضو فريق إلهام فلسطين، عرضاً مستفيضاً حول مهام كل من رئيس لجنة التقييم والمنسق ولجنة التقييم المحلي، وأكد أن التقييم هنا للمبادرة لا للمبادر نفسه، وهذا ما يعزز الشفافية في تقييم إلهام فلسطين، وذكّر بأهمية تزويد المبادرين بالتغذية الراجعة، كما شدد على ضرورة أن تستلم لجنة التقييم أثناء زيارات التحقق الميداني في المدارس ملف الإنجاز من المبادرين.

بينما عرضت منسقة الإعلام في مؤسسة التربية العالمية دينا قاسم نماذج التقييم المحلي التي سيقيم بناء عليها المقيمون، ونماذج التحقق الميداني، وقدمت إرشادات لكيفية الدخول وتدوين الملحوظات والتغذية الراجعة.

أما أحمد عمار فقدم صورة عامة لأهم أدبيات إلهام فلسطين، وتحدث عن التنشئة السوية، ثم وزّع المقيمين على مجموعات وتم إجراء تقييم افتراضي، وضّح خلاله آلية التقييم وتوزيع العلامات ومعايير التقييم، ثم قام المقيمون بتحكيم إحدى المبادرات للتعرف على مدى الانسجام والتناغم في عملية التقييم.