image not exsits

2015-12-23

تفقد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، عدة مدارس في محافظة طولكرم، وذلك في إطار الجولات الميدانية التي يقوم بها؛ تأكيداً على التواصل الفاعل مع العاملين في السلك التربوي، والتعرف على واقع الاحتياجات والتحديات، والاطلاع على مواهب الطلبة، ومبادرات المدارس ونشاطاتها.

ورافق د. صيدم في جولته كل من الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، ومستشارة الوزير للنشاطات الطلابية إلهام المحيسن، ومديرة تربية طولكرم نائلة عودة، حيث كان في استقباله العديد من ممثلي المؤسسات الرسمية والفعاليات المجتمعية والمحلية والأهالي.

وانطلقت هذه الجولة من بلدة عنبتا، حيث استهدفت زيارة مدرسة بنات عنبتا الثانوية، وهناك شارك الوزير، طالبات المدرسة، فعاليات الإذاعة المدرسية والطابور الصباحي والنشيد الوطني ومراسم رفع العلم.

وتحدث د. صيدم أمام الطالبات عن دور التعليم في بناء الأمم ورفعة شأنها، مشيداً بدعم القيادة الفلسطينية والحكومة بالتعليم والاهتمام بهذا القطاع الحيوي خاصة في ظل إعلان الحكومة الفلسطينية رفع الموازنة المخصصة للتعليم في العام المقبل، ودعم برنامج الرقمنة الذي سيقدم إضافة نوعية في بنية النظام التربوي.

كما قدم الوزير التهاني للأسرة التربوية بمناسبة المولد النبوي الشريف، داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز القيم النبيلة والتمسك بالتعليم والاستفادة من التجارب الرائدة من أجل تحقيق التنمية المنشودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.

ومن ثم زار الوزير والوفد المرافق له، مدرسة سامي القبج الأساسية المختلطة، حيث قدمت الطالبات لوحة مسرحية جسدن فيها واقع المعلمين والملعمات والدور الذي يقوم به المعلم الفلسطيني من أجل تربية الأطفال، ومن ثم زار د. صيدم مدرسة بنات عنبتا الأساسية، حيث تجول في صفوفها، وقام بتفقد مرافقها، واصفاً إياها بالمدرسة المميزة؛ لعراقتها واهتمامها بتنشئة جيل مؤهل قادر على تحمل زمام المبادرة وصناعة التغيير الحقيقي.

ومن عنبتا إلى بلدة كفر اللبد، حيث زار د. صيدم مدرسة سامي حجازي الثانوية للبنين، ومدرسة بنات كفر اللبد الثانوية، وجاءت هذه الزيارة بهدف الاجتماع بالطاقم التدريسي، والتعرف على النشاطات المنفذة ومرافق المدرستين وغيرها.

وفي مدينة طولكرم تفقد صيدم مدرستي الأصمعي الأساسية للبنات، وبنات فاطمة الزهراء الثانوية، حيث شارك طالبات المدرسة بعض الفعاليات والاطلاع على مختبرات العلوم والتكنولوجيا والمكتبة والحديقة المدرسية وغيرها من المرافق.

وأشاد صيدم بتميز مدارس المحافظة على مستوى الوطن، وتفوق الطالبات الذي جسد حقيقة مفادها الالتزام بتطوير المسيرة التعليمية، وتعزيز روح المبادرة والإلهام داخل هذه المدارس، داعياً إلى الاهتمام بمواهب الطلبة وصقلها والعمل الجاد من أجل البحث والكشف عن مكنوناتهم وايصال صورة مشرفة عن الشعب الفلسطيني ونضاله من خلال هذه المواهب والإبداعات المتميزة.

كما شملت الجولة زيارة المبنى القديم لمديرية تربية طولكرم، وجاءت هذه الزيارة لتفقد المبنى والتعرف على واقع الاحتياجات وتلبيتها وفق خطط الوزارة وإمكاناتها.

ستوديو للتسجيل الموسيقي

وافتتح د. صيدم ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، ورئيس بلدية طولكرم م. إياد الجلاد، في مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنات، "ستوديو للتسجيل والتوزيع الموسيقي" والذي نُفذ بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، وسيدا السويدية، وبلدية طولكرم.

وشارك في فعاليات الافتتاح، الوفد المرافق للوزير، ونائب المحافظ العقيد بلال حالوب، والقائم بأعمال مدير عام النشاطات الطلابية محمود عيد، وطاقم النشاطات الطلابية وأسرة التربية، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الأمنية والمجتمعية وفعاليات المحافظة.

وفي هذا السياق، دعا صيدم إلى توظيف الطاقات المبدعة وتسخيرها من أجل خدمة القطاع التعليمي، مؤكداً أن افتتاح هذه الاستوديو يبرهن على دور الموسيقى في التعليم، وأهمية تكريس هذه النشاطات لما لها من أثر واضح في تطوير مخرجات التعليم وتحسين جودته.

واعتبر صيدم أن الموسيقى والمسرح والكورال والدبكة والشعر من الأشكال الراقية التي تعكس رقي المجتمعات ونضالها في سبيل الحياة ومقاومة الظلم والاستبداد وعنجهية المحتل وغطرسته، موجهاً رسالة للطالبات جدد فيها تأكيده على التمسك بخيار التعلم والمعرفة ومقاطعة منتجات الاحتلال ودعم البضائع الوطنية.

بدوره، أشاد المحافظ أبو بكر بالجهود التي تبذلها أسرة وزارة التربية ممثلة بقيادتها وكوادرها كافة، من أجل رفد الأجيال بالمعارف والخبرات والمهارات، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس لأسرة التربية، ومشيداً بمساندة الرئاسة والحكومة لتوجهات الوزارة التطويرية، إيماناً برسالة التعليم السامية في خلق جيل قوي متسلح بالعلم.

من جانبها، أشارت مديرية التربية عودة إلى أن افتتاح هذه الاستوديو على مستوى مدارس الوطن، سيسهم في دعم المواهب الطلابية وتدريب الطالبات على مهارات فنية متخصصة، موضحةً أن الاستوديو جاء ضمن برنامج تطوير قدرات معلمي التربية الموسيقية المدعوم من المؤسسة السويدية سيدا وبالشراكة مع البلدية ومؤسسة القطان.

وفي كلمتها، أكدت مديرة المدرسة نداء حمدان أهمية هذه الاستوديو ودوره المهم في الكشف عن المواهب الطلابية، وخدمة طالبات فرقة الكورال في المدرسة، وكذلك احتضان المواهب على مستوى مدارس المحافظة والوطن، موضحةً دور الأغنية الوطنية والتربوية في التعبير عن مكنونات الطلبة وتجسيد رسالة تؤكد روح الانتماء للقضايا الإنسانية.