image not exsits

2015-12-14

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي وبلدية رام الله مشروع مدرسة بنات رام الله الثانوية (المدرسة الذكية الأولى في فلسطين) حيث جاء تدشين هذا المشروع بتمويل من لجنة المعارف في البلدية، تأكيداً على توظيف واستثمار التكنولوجيا في بنية النظام التربوي والانسجام مع توجه الوزارة الفاعل لرقمنة التعليم في المدارس.

وشارك في فعاليات إطلاق هذا المشروع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس بلدية رام الله م. موسى حديد، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان وغيرهم من ممثلي المؤسسات والهيئات الرسمية والاجهزة الأمنية والمنظمات الشريكة واسرة التربية والتعليم.

وأكد صيدم أهمية هذا المشروع النوعي الذي يتزامن إطلاقه مع إحياء يوم المعلم الفلسطيني والاعلان عن جائزة الرئيس محمود عباس للمعلم المتميز وفي ظل الحراك التربوي الذي تشهده مرافق الوزارة ومديرياتها.

وأعرب د. صيدم عن شكره لبلدية رام الله على شراكتهم مع وزارة التربية وفعالياتها الرامية لخدمة العملية التعليمية، مؤكدا أن الاستمرار في مسيرة التعليم وتشييد مثل هذه المشاريع الريادية يعد بحد ذاته انتصاراً على الاحتلال.

وأوضح صيدم أن الوزارة ستواصل مساعيها الدؤوبة لتفعيل المبادرات التي من شأنها الرقي والنهوض بالعملية التعليمية بكافة ارجاء الوطن، داعيا الى تعزيز الشراكة وتوسيع آفاق التعاون لمواصلة تنفيذ مثل هذه البرامج والمشاريع الهادفة.

من جانبها وصفت المحافظ غنام إطلاق هذا المشروع بالانجاز المهم والذي يبرهن على تمسك شعبنا بخيار التعليم والمعرفة والاستثمار بالعقول التي تعد الركيزة الأساسية لارساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة.

وحيت غنام الأسرة التربوية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، موضحة اننا في هذا اليوم نستذكر الشهداء والجرحى والأسرى الذين دافعوا من أجل حريتنا وكرامتنا، معربة عن فخرها بما حققته محافظة رام الله والبيرة على مستوى الوطن من انجازات وإبداعات على المستوى التربوي.

من جهته شدد م. حديد على الشراكة مع وزارة التربية والتي تؤكد على معنى التعاون لدعم القطاع التعليمي وخدمة ابناء شعبنا، داعياً إلى تعميم هذه التجربة الجديدة والرائدة في كافة مدارس الوطن.

وتحدث حديد عن المشاريع التي قدمتها البلديات لدعم التعليم حيث يأتي هذا المشروع من ضمن هذه المشاريع التطويرية، مؤكداً أهمية الاستفادة من هذه التجربة وديمومة العمل لرقمنة المناهج وغيرها من الجوانب التكنولوجية التطبيقية.

وفي كلمتها الترحيبية أوضحت مديرة المدرسة تغريد خورية أن هذا المشورع يسهم في تحقيق خدماً نوعية للطالبات وسيخدم البنية التعليمية بشكل افضل، معربة عن شكرها لوزارة التربية وبلدية رام الله على دعم وانجاز هذا المشروع الحيوي.

وخلال الحفل، الذي تضمن فقرات فنية تراثية قدمتها طالبات المدرسة، تجول المشاركون في مرافق المدرسة واطلعوا على تجربتها الجديدة في مجال تدريس الطالبات بطريقة تفاعلية ومبتكرة.