image not exsits

2015-12-13

دعا مشاركون وخبراء تربويون وإعلاميون الى تعزيز التثقيف الإعلامي في صفوف طلبة المدارس وتفعيل المبادرات التي من شأنها توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الغايات التربوية خاصة في ظل التطورات الرقمية والتكنولوجية التي يشهدها العصر الراهن.

جاء ذلك خلال الندوة الإعلامية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي، عبر الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، في قاعة كلية فلسطين التقنية – رام الله للبنات، تحت عنوان: "التربية الإعلامية والإعلام الرقمي الفاعل"، حيث تحدث فيها الخبير والمدرب عماد الأصفر، بحضور ومشاركة حشد من التربويين وممثلي أسرة وزارة التربية وكلية فلسطين التقنية والإعلاميين والمهتمين والأكاديميين ورؤساء أقسام العلاقات العامة والإعلام في مديريات التربية.

وفي هذا السياق، أوضح مدير دائرة الإعلام التربوي، والناطق الرسمي باسم الوزارة، عبد الحكيم أبو جاموس أن هذه الندوة تأتي في اطار النشاطات التي تنفذها الدائرة من خلال خطة الوزارة الاستراتيجية، مؤكداً أن تنظيم الندوة يستهدف تعزيز حالة من الوعي حول مفهوم التربية الاعلامية والقدرة على التفاعل والتعامل بصورة مؤثرة وقادرة على إحداث تغيير حقيقي في البنية الإعلامية، ونقل للحضور تحيات الوزير د. صبري صيدم وألقى كلمة نيابة عنه.

وأثار أبو جاموس العديد من التساؤلات حول التربية الاعلامية وسبل فهم الإعلام والتعامل مع التحديات التي تواجه ذوي الطلبة والأطفال في ظل ما تبثه الفضائيات وتنشره وسائل الاعلام وما يشكله الإعلام من صور وقناعات وأفكار.

ودعا أبو جاموس الى ضرورة الوصول الى إعلام خاص بالأطفال واختيار الوسائل الاعلامية التي تمكن الناشئة من إيصال رسائلهم الإعلامية وقصصهم بالمقابل توفير مظلة تربوية لجميع البرامج التي تستهدف الأطفال، وقدم أبو جاموس شكره للخبير الأصفر على مشاركته وتقديمه هذه الندوة التي تميزت بموضوعاتها الهادفة والمثيرة وبأسلوبه المتميز.

وفي مستهل عرضه أعرب الأصفر عن سروره للمشاركة في هذه الندورة؛ نظرا لمحاورها وموضوعها الحيوي والمهم، مبيناً أن أبرز التعريفات المتحورة حول التربية الإعلامية أو محو أمية الإعلام هو قراءة الإعلام قراءة نقدية والتدقيق في صحته وفهم آليات عمل الإعلام.

وأردف قائلا: " نريد عبر التثقيف الإعلامي أن نرفع من حسن استخدام المواطن لمواقع التواصل الالكتروني لا أن ننحدر بمهنتنا مع حديث المقاهي والشوارع وما يسوده من اشاعات ومبالغات وأنصاف حقائق وغيرها.

وتحدث الأصفر عن تجربة مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت في تعزيز منهج قائم على التثقيف الإعلامي خاصة عبر المدارس إيماناً بأن التنمية المستدامة والشاملة تبدأ من المؤسسة التربوية.

ومن ثم تم فتح المجال أمام الحضور حيث تم الاجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم المرتبطة بالتربية الإعلامية وعلاقتها بالإعلام الرقمي وتأثير وسائل الإعلام على العملية التعليمية التعلمية.

وفي ختام الندورة قام ابو جاموس بتقديم درع تكريمي للخبير الأصفر تقديراً لدوره في المجال الاعلامي والتوعوي ومشاركاته الفاعلة في الميدان الإعلامي.