image not exsits

9/12/2015

احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي، باختتام "مشروع تعزيز التعلم الالكتروني في المدارس الفلسطينية" في رام الله، بحضور ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، والقنصل البلجيكي العام برونو جانس، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ومنسق المشروع د. رشيد الجيوسي، بالإضافة إلى عدد من المديرين العامين ومديري التربية وأسرة الوزارة.

وفي هذا السياق أشاد د. صيدم بالجهود التي بذلتها كافة الأطراف الشريكة وطواقم الوزارة في سبيل انجاح هذا المشروع، الذي أسهم في بلورة قاعدة للانطلاق نحو برنامج رقمنة التعليم في المدارس الفلسطينية.

وأعلن صيدم أنه سيتم في الفترة المقبلة تسليم الحزمة الأولى من الأجهزة اللوحية لعدد من المدارس الواقعة خلف جدار الضم والتوسع، لافتاً الى أن حفل اليوم لا يعد ختامياً بل بادرة وبداية جديدة لتعزيز التعاون والشراكة مع الحكومة البلجيكية الداعمة للمشروع وضمان ديمومة المشروع بشكل جديد ونوعي.

وأعرب عن شكره للحكومة البلجيكية على الدعم والمساندة والتعاون في سياق تطوير العملية التعليمية، خاصة من خلال هذا المشروع الذي استهدف تنفيذ مبادرات الكترونية ودورات تدريبية وتثقيفية للفئات المستهدفة.

من جهته، أكد القنصل جانس أن هذا المشروع يعد واحداً من المشاريع التي تبرهن على عمق الشراكة والتعاون الوثيق مع وزارة التربية لضمان تحسين نوعية التعليم والنهوض بهذا القطاع الحيوي، مقدماً شكره للوزير صيدم ولأسرة الوزارة على الجهود التي بذلتها في سبيل دعم المعلمين والطلبة.

وتحدث جانس عن الدعم الذي قدمته الحكومة البلجيكية للقطاع التعليمي لا سيما عبر هذا المشروع الذي وصفه بالمهم؛ كونه تضمن تقديم خدمات نوعية في المجالين التكنولوجي والتعليمي، معرباً عن أمله في ديمومة الشراكة واستدامة المشاريع المقدمة للتعليم والبناء على الانجازات والاستفادة من التجارب من أجل ضمان خدمة الاطفال الفلسطينيين.

من جانبه، قدم د. صالح عرضاً شاملاً حمل عنوان: "الرقمنة من أجل تعليم فعال" استعرض فيه مسوغات توظيف واستثمار التكنولوجيا في القطاع التعليمي والتوجه الفاعل نحو إحداث تغيير حقيقي في المجال التكنولوجي خاصة داخل غرفة الصف، مؤكدا أن المشروع استطاع خلال فترة تنفيذه أن يحقق نجاحات متميزة وأن يسهم في تعزيز القناعات حول أهمية وضرورة توظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية.

وتطرق د. صالح إلى العديد من الجوانب المهمة المتعلقة بالانترنت المدرسي والأجهزة اللوحية والادوات التفاعلية للصف والبوابة التعليمية وتدريب المعلمين وإدارة التواصل المدرسي وإدارة النظام، داعياً إلى توسيع الشراكات والاندماج في الاقتصاد المبني على المعرفة والمساهمة في توظيف التكنولوجيا في بنية النظام التربوي.

وفي كلمته أوضح د. الجيوسي أن هذه الفعالية تأتي اليوم في إطار عرض نتائج مشروع تربوي امتد على مدار خمس سنوات تكللت بالعمل المنتج وتنفيذ المبادرات والتوعية في الميدان الرقمي، مؤكدا أن المشروع ومن خلال النتائج التي حققها استطاع مأسسة وتوطين نشاطات ومبادرات نوعية في بنية النظام التربوي حيث ستشكل رافداً لخدمة الجهود التطويرية والمساهمة في دعم رقمنة التعليم.

وخلال الحفل، الذي تولى عرافته مدير عام المعهد الوطني صادق الخضور، تم تكريم المبادرين وممثلي الادارات العامة وكافة الاطراف والشركاء الذين أسهموا في دعم وانجاح هذا المشروع.

وتضمن الحفل تقديم عرض حول نتائج البحوث الاجرائية للمشروع قدمه كبير الباحثين في مجال البحث الاجرائي في جامعة قبرص المفتوحة د. ثينا سيس، وعرض حول البوابة الالكترونية قدمه منسق البوابة التعليمية الفلمنكية (الكلاسمنت) د. هانس ديفور وعرض حول تدريب المعلمين على أساليب التعليم المتمركز حول الطالب من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للدكتورة أسماء غنايم ومجدي معمر من وزارة التربية.

كما ناقش المشاركون العديد من المحاور والقضايا المرتبطة بآليات الاستدامة المالية والمؤسسية والدروس المستفادة والتجارب وغيرها.