image not exsits

2015-11-30

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الإدارة العامة للمتابعة الميدانية، اليوم، في قاعة المعهد الوطني للتدريب التربوي، مؤتمر المبادرات التربوية وقصص النجاح لمديري المدارس للعام 2015 وذلك تحت شعار "نحو مدير مدرسة مبادر ومتميز" والذي تضمن تكريم المبادرين المتميزين ولجان التحكيم.

وشارك في فعاليات المؤتمر وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي صادق الخضور، وأمين عام اتحاد المعلمين أحمد سحويل، ومدير دائرة الإدارات المدرسية التي تولت تسيير جلسات المؤتمر أماني هواش، بالإضافة إلى عدد من المديرين العامين ومديري التربية وممثلين عن المؤسسات الشريكة وأسرة الوزارة وغيرهم.

وفي هذا السياق أشاد د. صيدم بالجهود والانجازات التي حققها المديرون وتفانيهم في عملهم ورسالتهم التربوية الأصيلة، داعياً في الوقت ذاته إلى تعميم هذه المبادرات الملهمة وتوظيفها في بنية النظام التربوي واستثمارها من أجل خدمة العملية التعليمية.

وتطرق صيدم في حديثه إلى مساعي الوزارة وتوجهها نحو توفير كافة المقومات التي تضمن تأهيل المعلمين وتطويرهم، مقدماً شكره لكافة القائمين على المؤتمر الذي اشتمل على العديد من الأفكار الريادية والابداعية الرائدة.

من جهته، أوضح القبج أن هذا المؤتمر التربوي يستهدف تفعيل دور مديري المدارس تماشياً مع خطة الوزارة الاستراتيجية، مبيناً أن عدد المتقدمين بمبادرات تربوية للعام 2014/2015 وصل إلى 711 مبادرة بنسبة 42% حيث عملت على رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحسين نوعية التعليم.

وأعلن القبج عن فوز 16 مبادرة على مستوى الوزارة من بين 41 مبادرة تم تحكيمها من قبل لجنة مختصة، لافتاً إلى أن المؤتمر اشتمل على تكريم 41 من مديري ومديرات المدارس.

وبين القبج أن المبادرات تسهم في تعزيز الابداع والتميز في خطة المدرسة وتهيئة الميدان التربوي للتحول نحو متطلبات الرؤية المستقبلية للوزارة وتبادل الخبرات وغيرها من الغايات التي تستهدف تحسين نوعية التعليم ورفع قدرات مديري المدارس.

من جانبها، ألقت مديرة مدرسة بنات الشيخة فاطمة، ختام زبن كلمة نيابة عن المبادرين أعربت فيها عن شكرها للجهات التي أسهمت في رعاية هذا المؤتمر ودعم المبادرين، مؤكدةً على دور المؤتمر في تبادل الخبرات والاستفادة من المعارف التربوية والاطلاع على التجارب الحديثة في الميدان التربوي.

وبعد تكريم المبادرين واللجان تم افتتاح جلسات المؤتمر حيث ترأس الجلسة الأولى د. سعاد العبد من جامعة القدس المفتوحة وتضمنت هذه الجلسة استعراض عدد من المبادرات؛ أما الجلسة الثانية فترأسها د. مازن ربايعة من جامعة القدس المفتوحة، و الأخيرة الختامية جاءت متضمنة العديد من التوصيات المهمة.